﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (٦٧)﴾ أي: كل صداقة وصحابة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة، إلا ما كان لله -عَزَّ وَجَلَّ- فإنه دائم بدوامه.
*كم من مجالس سمرٍ في الدنيا ستكون تِرةً وحسرةً وندامةً على أصحابها يوم التغابن، يوم لا ينفع فيه *”إنّما كنّا نخوض ونلعب”، وكم من أوقات اجتماعٍ على ذكر الله، وإيمانٍ به، كانت رافعةً لأولياء الله في يوم الخفض والرفع، فإنّها الواقعة، ﴿ خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ﴾.
