“واخلف عليّ كل غائبة لي بخير”
*الفقد والغَيْبةُ أشكال..
وإن كان أدنى مثال للحديث فقد المال والولد، فلا يبعد عنك أيضاً أنه يرد في فقد الصداقة والصديق، وفقد الثقة مثل ذلك..
من قال أن كلّ غائبة ومفقود لابد أن يكونا عيناً؟ الفقد المعنوي أشد أحياناً من فقد المال والأملاك.
ألا ترى أن المال مخلوفٌ، فما ذهب من طريق أتاك من آخر، أما الثقة إن ذهبت فلا إياب لها!
وفي الله ﷻ العوض عن كل غائبة، ومنه خير الخلف، وفي هذا الدعاء سكينةٌ للنفس، وعزاء رباني، وإلماحةٌ نبويّة بأن لكل غائبة خلفُ خير، فارقبها من الله. ونعم بالله.
