
قصائد ممزّقة[1]
مزَّقتُ فيكِ قصائدي وقصيدي
وقتلتُ منها شائقي ومشوقي
ماكنتُ أحسبُ أنَّ آخر عهدنا
يبساً، ولا غيم السَّمَا ببروقِ
خُلقٌ من الأيام خان عهودَنا
هل كان يوماً للهوى بصدُوقِ؟!
أحببت طيفكِ مُخفياً ومجاهراً
وعصيتُ فيكِ عواذلي وخَفوقي
هذي معاذيري وهَذِ قصائدي
يا قلبُ، واكتمْ حبَّها بعروقي
***
الرياض العامرة
في ليالي
1442 – 2021
[1] تذكّر قوله تعالى: (وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ).
